اليوم: 21 أبريل، 2026

عرض كتاب "أبناء الثقافة المشتركة – تركمان العراق وأذربيجان" في العراق – صور 

٢٨ سبتمبر ٢٠٢٣ أُقيم في مدينة تلعفر بالعراق حفل إطلاق كتاب "أبناء ثقافة مشتركة - تركمان العراق والأذربيجان"، بتنظيم مشترك من الجمعية الأوراسية للتنمية الدولية ومركز تلعفر للشباب في العراق. 

Bizim.Media وأفاد موقع Bizim.Media أن الكتاب، المُعدّ باللغتين الأذرية والعربية، يتألف من مجموعة مقالات تُسلّط الضوء على تاريخ التركمان العراقيين، ووضعهم الديموغرافي والثقافي والإثنوغرافي، فضلاً عن تراثهم الثقافي المشترك مع الشعب الأذربيجاني، والروابط التاريخية بين العراق وأذربيجان. ويضم الكتاب ١٢ بحثاً أعدها ١٢ باحثاً تركمانياً عراقياً بارزاً، إلى جانب العدد نفسه من الباحثين الأذربيجانيين.  

في حفل افتتاح الفعالية، ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية الأوراسية للتنمية الدولية ، إلتشين أصغروف، كلمةً باسم أذربيجان، بينما ألقى رئيس بلدية تلعفر، سيد قاسم شريف، كلمةً باسم العراق، وتحدثا عن العلاقات التاريخية العريقة التي تربط الشعب الأذربيجاني بالتركمان.

وأشارت الكلمات إلى أنه عندما أسس أجداد الشعب الأذربيجاني دولًا عظيمة كقره قوينلو وأغ قوينلو وقزلباش، وقف التركمان العراقيون دائمًا إلى جانب الدول الأذربيجانية، وكتبوا تاريخًا مشتركًا، بينما حرصت الدول الأذربيجانية على رعايتهم وحمايتهم.

كما تم التأكيد على أن التقارب الروحي بين الشعبين الأذربيجاني والتركمان العراقيين أثمر عن ظهور شخصيات فذة كفضولي، وهو ما يتجلى في صفحات تاريخ الشرق الذهبية. 
وأُعلن في الكلمات أن حفل إطلاق الكتاب القادم سيُعقد في باكو قريبًا. في الوقت نفسه، لوحظ أن الجمعية الأوراسية للتنمية الدولية نظمت دورات تدريبية عبر الإنترنت حول اللغة والتاريخ والثقافة الأذربيجانية للشباب التركماني، وذلك في إطار مشروع طويل الأمد يهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية مع التركمان الأذربيجانيين والعراقيين، وقد تم توجيه الشكر للجمعية الأوراسية للتنمية الدولية على ذلك. 

كما شارك في العرض التقديمي ممثلون عن الأوساط العلمية والعامة من مختلف المدن العراقية، حيث تبادلوا وجهات نظرهم حول الموضوع مع الحضور. 

إحياء ذكرى شهداء حروب قره باغ في العراق

أُقيمت حفلة مشتركة، بتنظيم من الجمعية الأوراسية للتنمية الدولية وبلدية مدينة تلعفر العراقية، في مدينة تلعفر ، حيث يسكنها التركمان ، بمناسبة ذكرى شهداء أذربيجان الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل وحدة أراضي أذربيجان خلال حرب قره باغ.

وأفادت وكالة أذرتاج أن الفعالية، التي نُظمت في مركز شباب تلعفر ، إحدى المدن الرئيسية في المنطقة التي يقطنها التركمان الذين تربطهم بالشعب الأذربيجاني روابط عرقية وروحية وثقافية عميقة، بدأت بإحياء ذكرى شهداء الحرب الوطنية التي استمرت ٤٤ يومًا بكل احترام، حيث قُرئت الأدعية على أرواحهم.

وفي كلمة له، أشار رئيس بلدية تلعفر السيد قاسم شريفي إلى أن التركمان كانوا روحياً إلى جانب أذربيجان خلال حرب الوطن من أجل استعادة وحدة أراضيها، وقدموا الدعم المعنوي، وفرحوا بانتصاراتها. كما قارن بين الفظائع التي ارتكبها الأرمن خلال فترة احتلال الأراضي الأذربيجانية وبين ظلم تنظيم داعش في العراق. وهنأ أذربيجان على نجاحها في العمليات ضد الإرهاب واستعادة سيادتها الكاملة.

وخلال الفعالية، أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الأوراسية للتنمية الدولية، إلتشين أصغروف ، عن امتنانه للدعم المعنوي المتواصل الذي يقدمه التركمان العراقيون لأذربيجان، مشيرًا إلى أن بلادنا لطالما ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالتركمان العراقيين خلال الدول المجيدة التي أنشأتها أذربيجان عبر التاريخ، وأعرب عن ثقته بأن هذه العلاقة الوثيقة ستعزز الصداقة بين البلدين.

 

كما ألقى ممثلو القطاعين الحكومي والمجتمعي في العراق كلمات أوضحوا فيها للسكان المحليين تفاصيل حرب الوطن وسياسة الاحتلال التي انتهجتها أرمينيا ضد أذربيجان، مشيرين إلى أن انتصار الحرب الثانية في قره باغ له أهمية كبيرة للعالمين التركي والإسلامي.

وأعلن زعماء جميع القبائل التركمانية في تلعفر، إلى جانب قيادة الجبهة التركمانية المحلية، دعمهم للقضية العادلة لأذربيجان.

بعد ذلك، أقيم حفل افتتاح معرض صور بعنوان "سجل البطولة في 44 يوماً"، الذي جسّد سياسة الاحتلال التي نفذتها أرمينيا بدعم من القوى الخارجية منذ السنوات الأولى للاستقلال، وأعمال التخريب الأرمنية، وحرب الوطن، والانتصار بفضل روح الوحدة الوطنية، وأعمال الإعمار الكبرى في الأراضي المحررة، وعودة النازحين إلى ديارهم. كما تم عرض مقطع فيديو حول حقائق قره باغ.

وفي ختام الفعالية، تمت الإجابة عن العديد من الأسئلة التي طرحها سكان تلعفر والمدن المجاورة حول نزاع قره باغ.